ثورة ُ حواء ~
كيف أصبحت هذا الإنسان ؟
كيف غابت فيك المشاعر وأنعدم بكَ الإنسان ؟
ما الذي أصابك وماذا حل بك ؟
هل اصبحت ممن يتلذذون بطعم الأسى ؟ بطعم الحرمان ؟
آه يا صاحبً غدرت به وبي الأيام كيف أصبحت بهذا الحال؟
تستخف بمشاعري !
أجبني فانا على يقين ٍ بأن لي وجودٌ بين حناياك
نعم هناك في العمق ستجدني ..
ستجدني قابعة ً استجدي النجاة
أستجدي نجاة ً لبقايا إنسان ..
فانا أريد لكَ الصحوة َ وأريد لك عودة َ الإحساس
أريد من كان يرمز لكلمةِ إنسان
إنساناً كان يجتاحني بين ذراعيه بالأمان
أريد من كنتُ أجد في كلماته ما يداوي أسى الزمان ..
عُد إليّ الآن
عُد إليّ يا من كنتُ أغترفُ من مشاعره ِ إحساساً وحباً لمشاعري ..
يا من أوقفُ أنفاسي حتى أشتمَ عبقَ عطره ِ
عُد إليّ دون تزييف للواقع
ذلك الواقع الجميل الذي كنت أعيش فيه ضمن جدران قصرنا الصغير
عُد فمازلتُ أعلم بأن لي مكانٌ بداخلك ..
أغمرني بعطفك وعُد بمخيلتك إلى الوراء .. وتذكر
تذكر ذلك الحائط الذي ضم صورتي وأنا أعانقك بأجمل ثيابي ..
ثوبي العاجيّ اللون أتذكره ؟
أتذكر يومها ماذا كانت كلماتك لي ؟ أتذكر؟
وتذكر كيف جالت ضحكاتنا داخل حجرات قصرنا
تذكر يوم جففتَ دموعي بمنديلك
تذكر كيف لازمتكَ عند إعيائكَ ومرضك
كيف ضممتك بين أضلعي بشدةٍ عندما استيقظت متعباً من قسوة البرد ..
أرجوك يا حبيبي ..
أرجوك وأنا بكامل إيماني
أن تحتضنَ دمائي بين شرايينك
أن تعتزلَ الناس جميعاً ..
فأنا أ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ